كعادته......عاد زوجي عدلي من عمله يوم الخميس مبكرا مهرولا حاملا أمامه (كرشه) الضخم المتدلي ,و غارقا في عرقه المنهمر المعكر الظاهر على جبينه0
فرغ من تبديل ملابسه,و تقدم نحو السرير الذي أستلقي عليه بخطوات تبرز طابعا أنثويا لإمرأه لا أزال أتذكرها حتى الآن,أستلقى بجانبي ليمر بعينيه على جسدي بنظرات شهوانيه لا شك فيها كأنه محمولا على موجه عاتيه في طوفان الشوق إلى جسدي,استدار ليطفئ الأنوار ومعها أطفأ آخر إحساس لدي بالعالم الخارجي,التف ليتحسس جسدي بلمسات أشبه بلمسات حيه توشك على إلتهام فريستها,فقام بنزع قميص نومي في سرعه غير عابئ بترحيب جسدي به لكنه كان يريده فقط عبدا لينا ساكنا بين أغلال يديه القاسيتين,استلقى علي ليكتم أنفاسي و اشتم رائحة فمه الخانقه,اقتحم جسدي بعنفوان بالغ ليظن من تآوهات ألمي أني استشعر اللذه معه و لكن حتى الألم لم أعد أحس به لتعودي عليه,في لحظات بدت أشبه بالدهر كله ألقى بشهوته الساخنه المقززه داخلي لتذكرني تلك القطرات بأنهار دمي التي سالت في ذلك النهار البعيد الذي أحاطتني فيه والدتي ربما لأول و آخر مرة في حياتي بجو من التدليل المبالغ فيه ثم جذبتني من يدي إلى غرفتي التى شهدت بحشد من نساء عائلتي كأنهم على موعد مع حدث هام سيغير وجه العالم ,لتنشق صفوفهم عن إمرأه بدينه عشماوية الملامح,سوداء القلب حاملة في يديها مقص حاد ضخم تبدو عليه آثار دماء واضحه متحجره ,لتتشارك أربع نساء في ربط أرجلي بأرجل السرير فبدوت كشاه على وشك التضحيه بها فداء للعادات و التقاليد؛و بحركه شهوانيه متلذذه ذبحت تلك المرأه عضو إحساسي البارز أمامها تحت مقصلة الشرف و التعفف لتنهمر دمائي الحمراء القانيه كدليل لا شك فيه على إنتهاء عصر أنوثتي حتى قبل أن يبدأ, و تحفر دموعي مجراها على و جنتي لا تزال سارية فيه حتى الآن..........
كفى :هكذا قال لي طبيبي
فأردف قائلا :لكن يا عفاف لماذا أقدمت على قتل زوجك؟
فأجبت : مات قلبي فوددت أن أصحب قاتله معه فداء له
فرغ من تبديل ملابسه,و تقدم نحو السرير الذي أستلقي عليه بخطوات تبرز طابعا أنثويا لإمرأه لا أزال أتذكرها حتى الآن,أستلقى بجانبي ليمر بعينيه على جسدي بنظرات شهوانيه لا شك فيها كأنه محمولا على موجه عاتيه في طوفان الشوق إلى جسدي,استدار ليطفئ الأنوار ومعها أطفأ آخر إحساس لدي بالعالم الخارجي,التف ليتحسس جسدي بلمسات أشبه بلمسات حيه توشك على إلتهام فريستها,فقام بنزع قميص نومي في سرعه غير عابئ بترحيب جسدي به لكنه كان يريده فقط عبدا لينا ساكنا بين أغلال يديه القاسيتين,استلقى علي ليكتم أنفاسي و اشتم رائحة فمه الخانقه,اقتحم جسدي بعنفوان بالغ ليظن من تآوهات ألمي أني استشعر اللذه معه و لكن حتى الألم لم أعد أحس به لتعودي عليه,في لحظات بدت أشبه بالدهر كله ألقى بشهوته الساخنه المقززه داخلي لتذكرني تلك القطرات بأنهار دمي التي سالت في ذلك النهار البعيد الذي أحاطتني فيه والدتي ربما لأول و آخر مرة في حياتي بجو من التدليل المبالغ فيه ثم جذبتني من يدي إلى غرفتي التى شهدت بحشد من نساء عائلتي كأنهم على موعد مع حدث هام سيغير وجه العالم ,لتنشق صفوفهم عن إمرأه بدينه عشماوية الملامح,سوداء القلب حاملة في يديها مقص حاد ضخم تبدو عليه آثار دماء واضحه متحجره ,لتتشارك أربع نساء في ربط أرجلي بأرجل السرير فبدوت كشاه على وشك التضحيه بها فداء للعادات و التقاليد؛و بحركه شهوانيه متلذذه ذبحت تلك المرأه عضو إحساسي البارز أمامها تحت مقصلة الشرف و التعفف لتنهمر دمائي الحمراء القانيه كدليل لا شك فيه على إنتهاء عصر أنوثتي حتى قبل أن يبدأ, و تحفر دموعي مجراها على و جنتي لا تزال سارية فيه حتى الآن..........
كفى :هكذا قال لي طبيبي
فأردف قائلا :لكن يا عفاف لماذا أقدمت على قتل زوجك؟
فأجبت : مات قلبي فوددت أن أصحب قاتله معه فداء له
كتبها مصطفى عثمان في 01:33 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: مصطفى عثمان
