مؤقتا


الخميس,أيار 15, 2008


مش قادر:هكذا انتفض عبد الرؤوف ذو ال35 عاما صارخا في زوجته سميرة،ليضيف قائلا:الهم حاسس انه راكب على ظهري،مش قادر اخد نفسي؛ليعدل من وضعية جسده حتى استلقى على ظهره مشعلا سيجارة لعلها تحول همه إالى رماد فنفث دخانها في عصبيه قائلا:كل المصانع دلوقتي شغاله بالبلى الأزرق اللي اسمه كمبيوتر و استغنت عن خبرة العمال، بعد ما الله يخرب بيتهم سرحونا من المصنع اللي قام على أكتافي أنا و زملائي من 20 سنه،كل ده عشان يأكلو فلوس الخصخصه في كروشهم.
لتجيبه سميرة وهي تربت على كتفه وعلى وجهها تظهر عبوسة خيبة الأمل:معلش يا أخويا بكره تتحل؛لينتفض عبد الرؤوف كمن أصابه مس كهربائي:بكره ايه يا وليه،هى الدنيا تقدر تستناني،طلباتك أنتي و عيالك ملهاش اخر،جتكم نيله،نامي و الصباح رباح.
ليبيت عبد الرؤوف ليلته متيقظا لا يفارقه التفكير في إيجاد حل لمشكلته.
........................................................................................................................
بانضباط ودقة الساعات السويسريه(الذي اكتسبهم الرئيس من عمله العسكري السابق)واظب الرئيس على الاستيقاظ مبكرا في السادسه صباحا ليمارس هرولته المعتاده في حديقة قصره الرئاسي الفخم المزينه بأندر الأزهار وأشجار الفاكهه المتنوعه.
استحم الرئيس كالمعتاد ليسارع بارتداء بذلته الرماديه ذات الماركه الايطاليه الفاخره وحذاءه الاسود اللامع كجوهره متلالأه ليبدو آيه في الاناقه(رغم تجاوزه الثمانون)ليتجه إالى مائده الافطار(التي يشرف على اعدادها نخبه من الاطباء لكي يلائم الطعام صحة الرئيس)ويجلس على رأسها.
بنظارتها الشمسيه الفرنسيه وملابسها التي تواكب احدث الموضات العالميه،لحقت
   المزيد ...


الأربعاء,أيار 07, 2008


كعادته......عاد زوجي عدلي من عمله يوم الخميس مبكرا مهرولا حاملا أمامه (كرشه) الضخم المتدلي ,و غارقا في عرقه المنهمر المعكر الظاهر على جبينه0
فرغ من تبديل ملابسه,و تقدم نحو السرير الذي أستلقي عليه بخطوات تبرز طابعا أنثويا لإمرأه لا أزال أتذكرها حتى الآن,أستلقى بجانبي ليمر بعينيه على جسدي بنظرات شهوانيه لا شك فيها كأنه محمولا على موجه عاتيه في طوفان الشوق إلى جسدي,استدار ليطفئ الأنوار ومعها أطفأ آخر إحساس لدي بالعالم الخارجي,التف ليتحسس جسدي بلمسات أشبه بلمسات حيه توشك على إلتهام فريستها,فقام بنزع قميص نومي في سرعه غير عابئ بترحيب جسدي به لكنه كان يريده فقط عبدا لينا ساكنا بين أغلال يديه القاسيتين,استلقى علي ليكتم أنفاسي و اشتم رائحة فمه الخانقه,اقتحم جسدي بعنفوان بالغ ليظن من تآوهات ألمي أني استشعر اللذه معه و لكن حتى الألم لم أعد أحس به لتعودي عليه,في لحظات بدت أشبه بالدهر كله ألقى بشهوته الساخنه المقززه داخلي لتذكرني تلك القطرات بأنهار دمي التي سالت في ذلك النهار البعيد الذي أحاطتني فيه والدتي ربما لأول و آخر مرة في حياتي بجو من التدليل المبالغ فيه ثم جذبتني من يدي إلى غرفتي التى شهدت بحشد من نساء عائلتي كأنهم على موعد مع حدث هام سيغير وجه العالم ,لتنشق صفوفهم عن إمرأه بدينه عشماوية الملامح,سوداء القلب حاملة في يديها مقص حاد ضخم تبدو عليه آثار دماء واضحه متحجره ,لتتشارك أربع نساء في ربط أرجلي بأرجل السرير فبدوت كشاه على وشك التضحيه بها فداء للعادات و التقاليد؛و بحركه شهوانيه متلذذه ذبحت تلك المرأه عضو إحساسي البارز أمامها تحت مقصلة الشرف و التعفف لتنهمر دمائي الحمراء القانيه كدليل لا شك
   المزيد ...


الإثنين,أيار 05, 2008


اتحدت دقات ساعة الحائط وصوت منبه الموبيل لإيقاظي في السابعه صباحا,"تبا,ألن تنسى ايقاظي أبدا,ايه ده أنا بتكلم لغه عربيه؟"أضحك.سكون تام.مرة أخري كعادتي أهرول في السابعه و النصف,"راحت عليا نومه تاني؟طول عمري هفضل كده".أكتشف أني ارتديت التي شيرت البرتقالي بعد أن اغلقت باب الشقه"التي شيرت ده أنا لبسته امبارح,أصحابي يقولوا عليا ايه دلوقتي,مقشفر و معنديش لبس,مش هتفرق,طز".

بعد اشارتي للتاكسي رقم تسعه علي ما أظن,وافق أخيرا علي ايصالي للجامعه التي تبعد ثلث ساعه مشيا من البيت.

"أنا بس عشان لقيتك انسان محترم و مش لاقيلك توصيله,وقفتلك"

"علي الصبح كده؟يعني أنت هتدفعلي من جيب أبوك الأجرة",أمسك كرباك لساني في اللحظه الأخيرة قبل أن يجلد غرور السائق

   المزيد ...